أبو حراج
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عشر اختيارات تحسن علاقتك بأصدقائك

اذهب الى الأسفل

عشر اختيارات تحسن علاقتك بأصدقائك Empty عشر اختيارات تحسن علاقتك بأصدقائك

مُساهمة من طرف سليمة معلم اغا الثلاثاء مايو 25, 2021 12:07 am



سهلت التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي تواصلنا مع أصدقائنا ومتابعة نجاحاتهم واهتماماتهم. ولكن أسلوب حياتنا الحافل بالمشاغل والتواصل السطحي والعلاقات الزائفة وحتى الظروف الاقتصادية الصعبة جعل من الصعب إنشاء علاقات صداقة حقيقية والابقاء عليها لفترة طويلة.

إن كنت تحظى بأصدقاء أوفياء ووجودهم يثري حياتك ويمدك بالطاقة الايجابية ويعزز صحتك وسلامتك ويعتبرون أهلا للثقة، فإليك عشر نصائح إن اتبعتها فإنك ستحتفظ بصداقتهم مدى الحياة.

أولا. خصص وقتا للتواصل معهم
من الأشياء التي يندم على عدم فعلها الكثير من المسنين ومن هم على فراش الموت هو عدم التواصل مع الأصدقاء وعدم اعطائهم الوقت والجهد الكافيين.

يستلزم بناء علاقة صداقة راسخة ومتينة بناء أساس قوي وحل وتسوية الخلافات وسوء الفهم واظهار التقدير والامتنان لوجود هذا الشخص في حياتك.

وكل ما سبق يتطلب البقاء على اتصال بأصدقائك، ولا يعني هذا التواصل عبر الانترنت بل في الواقع أيضا.

عندما تكون مشغولا بتسليم مهام عملك قبل الموعد النهائي والاهتمام بحاجات عائلتك وممارسة هواياتك أو حتى السفر حول العالم فإنه من الصعب التواصل مع لأصدقائك. ولكن من المهم إيجاد وقت لذلك إن كنت تنوي الإبقاء على صداقتهم.

يشمل التواصل مع الأصدقاء اجراء مكالمات هاتفية عفوية معهم وارسال ايميلات سريعة ودردشة عبر الانترنت ولو حتى بكلمة مرحبا أو التحدث عن تحديات ونجاحات حياتهم.

والتواصل أيضا يتضمن ايجاد الوقت للقائهم وجها لوجه والذي يعتبر مفتاح انشاء وابقاء العلاقات الوطيدة بين الأصدقاء.

وربما تعتقد أن دعوة أصدقائك الى الحفلات والمناسبات أمرا كافيا ولكن عليك ترتيب لقاءات تجمعكم في مجموعات صغيرة لقضاء أوقات طيبة.

حدد موعدا للقاء والذي قد يكون يوم العطلة الاسبوعية لتناول الافطار أو الغذاء في مطعم قريب أو موعد لشرب القهوة قبل الذهاب للعمل أو ممارسة أي من الرياضات المفضلة لديكم ولا تنسى أن تعامل أصدقائك في هذه اللقاءات معاملة الشخصيات المهمة.

ثانيا. تحديد واحترام الحدود بينكم
عندما يمر صديقك بوقت عصيب أو يواجه أزمة فاحرص على أن تعلمه بالكيفية والوقت الذي يستطيع فيه التواصل معك من أجل دعمه.

أخبره بعاداتك اليومية فيما يتعلق بالتواصل فمثلا أنك تستقبل الاتصالات الهاتفية في ساعات محددة وترد على الرسائل النصية في موعد الغذاء أو تتفقد البريد الالكتروني مرة أو مرتين يوميا.

وكذلك عليك تجنب الاتصال بصديقك في أي وقت الا إذا كان موافقا على ذلك، ولا تتوقع منه الرد فورا الا إذا كنتما متفاهمين بخصوص هذا الأمر.

فالشكوى المستمرة والتنفيس عن الغضب للأصدقاء يمكن أن يقوض أي امكانية لديمومة علاقة الصداقة بينكما بغض النظر عن مدى قوة الصلة بينكما.

إن التعبير عن الاحباط وخيبة الأمل للأصدقاء المقربين أمر صحي وطبيعي ولكن لا تعتمد عليهم لتوفير نفقات العلاج النفسي.

لذا فان تعيين واحترام الحدود بين الأصدقاء شيء اساسي لاستمرار الصداقات.

ثالثا. ركز انتباهك مع أصدقائك أثناء الحديث
عند الحديث مع صديق قد تحاول التدخل واعطاء تعليق هنا أو هناك وقد تقاطع حديثه وتنهي جمله بدلا عنه لأنك تعرفه جيدا.

طبعا التواصل شيء متبادل، فحين تسأل صديقك عدة أسئلة وتجلس صامتا دون الرد أو الحديث يصبح اللقاء كأنه استجوابا وليس محادثة.

مع أن تبادل المزاح مع الاستمتاع الجيد حينا اخر شيء عادي بين الأصدقاء ولكن قد يمنعك من تشكيل علاقة صداقة قوية أحيانا.

ان كنت تتفقد البريد الالكتروني أو تلقي نظرة على الرسائل النصية في هاتفك أو تعمل أي شيء يشتت انتباهك فقد يعذرك أصدقاؤك عدة مرات ولكن في النهاية سوف يتوقفوا عن قضاء الوقت معك.

ان اضطررت الى المغادرة أو الرد على الاتصال فأوضح ذلك لأصدقائك ثم عد وامنحهم كامل انتباهك.

الأصدقاء الحقيقيون يستمعون بانتباه شديد في محادثاتهم بدون التفوه بتعليقات أو نصائح لا داعي لها.

انهم يعرفون متى يتوقفون عن الحديث ويستمعون بانتباه وتركيز لأن كل ما يرغب به الشخص الذي يجلس مقابلهم هو صديق متعاطف ووقت هادئ.

الاستماع الجيد لصديقك يجعل حضورك بجواره كاملا وتعاطفك معه ومع تجاربه حقيقيا. فبمنحه الشعور أن هناك من يسمعه ويفهمه لهو أعظم هدية يمكن لشخص أن يتلقاها من صديق.

والتحدث الواعي كذلك ضروري للاحتفاظ بالأصدقاء. فالكلمات التي تتفوه بها قد تكون جيدة كالمجاملات أو موجعة مثل النقد الشديد والغير ضروري.

فحديثك يؤثر على البيئة من حولك ويشكل واقعك ويؤثر على إدراك الاخرين ونظرتهم اليك ويفسد عليك صداقاتك أيضا.

احذر لما تقول ومتى وكيف تقوله. فمعرفتك متى تتكلم ومتى تظل صامتا لها تأثير كبير على قوة وديمومة صداقاتك.

رابعا. تقبل آراء أصدقائك
أن تطلب رأي صديقك وأفكاره ووجهة نظره حول مشروع تجريه أو قرار تنوي اتخاذه لهو اطراء ومجاملة كبيرة له.

إذا كانت التغذية الراجعة التي تسعى اليها من أصدقائك سوف تساعدك على فهم نقسك بشكل أفضل وبناء عادات جديدة وتغيرات ايجابية فهذا يظهر كم أنت تقدر وجهات نظرهم وعمق تفكيرهم.

فالأصدقاء الجيدون يثرون حياتك بوجهات نظر فريدة بغض النظر ان كان لهم نفس الخلفية الاجتماعية والاعتقاد والفلسفة أو خلاف ذلك.

خامسا. حاسب صديقك
تبنى علاقات الصداقة الصحيحة على المساواة والاحترام وليس على الاتكال والاجبار. انظر لأصدقائك نظرة احترام وتقدير وتوقع منهم الوفاء بوعودهم والتصرف بطريقة تتوافق مع قيمهم ومثلهم العليا.

تجنب الحكم على الأخرين أمر جيد ويديم الصداقات لوقت طويل. لكن يمكنك أن تسأل صديقك من حين لآخر بعض الأسئلة التي تساعدهم على فهم أنفسهم والوعي أكثر بخياراتهم في الحياة. ليس الأمر كأنك تملى عليهم ما يفعلون ولكنه تذكير لهم بقدراتهم وأمانيهم.

وقد يكون صديقك عدائيا ومحرجا في البداية كرد فعل طبيعي ولكن من المحتمل أن يشكرك لاحقا لمساعدته على النضج والالتزام بتعهداته.

سادسا. تعرف عليهم أكثر بشكل شخصي
ان كنت تنوي الاحتفاظ بأصدقائك الأوفياء فعليك أن تشارك في احتفالاتهم مثل حفلات أعياد الميلاد والتخرج والزفاف وحفلات استقبال الطفل. حتى لو قضيت ساعة واحدة في الحفل فان حضورك شخصيا في مناسباتهم الخاصة سيكون محل تقدير.

سوف تلتقط صورا تذكارية للمناسبة والتي ستكون ذكريات جميلة لتجربة ممتعة ومناسبة فريدة. كما يمكنك استغلال الفرصة في الاحتفالات والمناسبات للتعرف على عائلات أصدقائك مثل شريك حياتهم وأطفالهم وأفراد عائلتهم المقربين وأصدقاء اخرين ومن الأفضل مشاركة أصدقائك في هواياتهم وبناء اهتمامات مشتركة معهم وتعرف على اهتماماتهم التي يستمتعون بها. فاندماجك في مجتمع أصدقائك سوف يقوي علاقات الصداقة معهم.

سابعا. امنحهم فسحة من الحرية
ان كنت صديقا متطلبا ومتعلقا بشدة بأصدقائك فسوف تدفعهم بعيدا عنك. عندما تلاحظ أن صديقك لا يرد على اتصالاتك أو البريد الالكتروني أو الرسائل النصية بالسرعة التي تتوقعها فلا تشغل بالك كثيرا، فأصدقائك مشغولون بحياتهم ومسؤولياتهم الشخصية فلا تتفاجئي ان لم تكن محور حياتهم.

فبدلا من ذلك فتش عن اهتماماتك الحقيقية وكون علاقات قوية في محيطك الاجتماعي واستمتع بعزلتك وبذلك تستطيع أن تعطي كل من أصدقائك الجيدين مساحة ليتنفس.

ثامنا. احرص على بناء الثقة
ان الافصاح عما تحب وتكره ونقاط ضعفك وقوتك واخفاقاتك ونجاحاتك يشجع صديقك على أن يرد بالمثل مما يعزز بناء صلة حقيقية معه.

وعندما يشارك صديق معك أموره الشخصية فانظر للأمر على أنه خطوة في اتجاه توطيد عرى الصداقة بينكما فلا تستغل الأمر وتجعل أسراره مادة للثرثرة مع الأخرين أو لكسب نقاط ضده.

فالأمانة والشفافية والثقة والاهتمام الصادق بالأصدقاء وسلامتهم هو مفتاح ارساء الثقة بينك وبينهم.

حول أقوالك الى أفعال وأوف بوعودك أو ناقش الأمر مع أصدقائك في حالة اضطرارك الى غير ذلك.

تاسعا. قم بحل الخلافات بطريقة ودية
عبر عما بداخلك وما يجول في خاطرك بدلا من ترك الأمر ليتفاقم.

وضح ما تريد واذكر وجهة نظرك لتوضيح الأمور وشجع صديقك على الحوار بدلا من الجدال ومحاولة اجباره على أن يوافق معك على ما تقول. لأن محاولاتك لحل الخلافات عن طريق التخويف والاجبار والشعور بالذنب أو استخدام أي اسلوب من أساليب الابتزاز العاطفي هي من المحرمات إذا كنت تريد الابقاء على صداقتك الجيدة.

عاشرا. كن قوة ايجابية
بالرغم من أن أصدقائك قد يكونوا مصدر الهام لك الا أنه ربما يكون من الأفضل أن تتجنب المقارنات المبالغ فيها والتي يمكنها احباطك أو ابقائك في حالة دائمة من المنافسة مع الاخرين.

فإلقاء التعليقات السلبية والبحث عن العيوب والأخطاء والحكم على الأخرين كلها أمور تؤدي الى انهاء الصداقات.

بالمقابل، كن شاهدا على صفات صديقك الجيدة وتجاربه الممتعة وراقب اصدقائك واعرف متى يكونون سعداء ومتحمسين سواء عندما يتحدثون عن مشاريعهم وأعمالهم أو عندما يحرزون تقدما في هواياتهم الابداعية وشاركهم ملاحظاتك.

سوف يحبون صداقتك لأنك تذكرهم بما يصلح لهم ويحسن حياتهم ولأنك سعيد بحياتك كذلك.

لا يهم كم تبذل من جهد مع بعض الأصدقاء لأنهم سوف ينسحبون من حياتك بمرور الوقت وبتغير الظروف.

ولكن الالتزام بالعشر نصائح المذكورة هنا سوف يساعدك على الابقاء على العديد من الصداقات لعدة سنوات قادمة أو حتى لآخر العمر.


عشر اختيارات تحسن علاقتك بأصدقائك M

سليمة معلم اغا
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى